٢٠‏/٠٦‏/٢٠٢٦، ٨:٣٠ م

انتهاك التفاهم وارتكاب الجرائم بحق لبنان.. ما هي الطرق الايرانية للرد على أمريكا؟

انتهاك التفاهم وارتكاب الجرائم بحق لبنان.. ما هي الطرق الايرانية للرد على أمريكا؟

مع انتهاك الكيان الصهيوني لمذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية واستمراره في قصف المناطق السكنية في لبنان، يبرز تساؤلٌ هام: ما الحلول التي يمكن لإيران اللجوء إليها لمنع استمرار هذه الجرائم؟

وكالة مهر للأنباء - القسم السياسي: نصّت مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، التي وقّعها رئيسا البلدين عقب انتهاء النزاعات الأخيرة في المنطقة، على وقفٍ كاملٍ للعمليات العسكرية على جميع جبهات النزاع. ووفقًا للفقرة الأولى من هذه الاتفاقية، لم يقتصر وقف إطلاق النار على الجبهة الإيرانية الإسرائيلية فحسب، بل شمل صراحةً جميع الجبهات المرتبطة بمحور المقاومة، بما فيها لبنان؛ ما يعني وجوب وقف أي عمليات عسكرية ضد لبنان أو أي دولة أخرى على هذه الجبهة.

إلا أن الكيان الصهيوني استأنف في الأيام الأخيرة هجماته على جنوب لبنان، وهو ما يعتبره المراقبون انتهاكًا صريحًا للفقرة الأولى من مذكرة التفاهم. تستمر هذه الهجمات رغم التزام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفقًا للتقارير الرسمية، بتعهداتها بموجب الاتفاق. وقد أثار استمرار هذه الاعتداءات، رغم التزام الولايات المتحدة الصريح بصفتها الضامن لهذا الاتفاق، تساؤلات جدية حول مدى التزام واشنطن بدورها كوسيط وضامن، وكان له تداعيات سياسية وإعلامية واسعة النطاق داخل البلاد.

وفي هذا السياق، علّق عدد من أعضاء مجلس الشورى الإسلامي وخبراء في الشؤون الدولية على هذه الممارسات في مقابلة مع وكالة مهر، ودعوا الجمهورية الإسلامية إلى اتخاذ موقف واضح ضد هذا الانتهاك.

انتهاك التفاهم وارتكاب الجرائم بحق لبنان.. ما هي الطرق الايرانية للرد على أمريكا؟

ذوالنوري: السبيل لوقف هجمات إسرائيل على لبنان هو عمل عسكري ساحق

في مقابلة مع وكالة مهر، قال حجة الإسلام مجتبى ذوالنوري، ردًا على استمرار هجمات الكيان الصهيوني على لبنان رغم وجود بند في مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة ينص على وقف هذه الهجمات: "أعتقد أن مفاوضينا كانوا إما مهملين أو مقصرين في هذا الشأن. كان ينبغي عليهم تضمين بند في مذكرة التفاهم ينص على أن انتهاك أي بند من بنود الاتفاق يعني انتهاك جميع البنود؛ أي إما كل شيء أو لا شيء. كان ينبغي مراعاة هذه النقطة. والآن بعد عدم تضمين هذا البند، من الضروري أن يأخذوا هذه المسألة بعين الاعتبار في المفاوضات المستقبلية وفي صياغة نص أي اتفاق محتمل."

وأضاف: "في أحد بنود مذكرة التفاهم هذه، تم التأكيد على ضرورة وقف الهجمات على لبنان. إذا انتهك العدو هذا البند، وتساهلنا معه، فقد يؤدي هذا التساهل إلى مزيد من الانتهاكات. أما إذا رأى حزمنا وجديتنا وحساسيتنا، فسوف يلتزم أيضاً بالبنود الأخرى.

التهديدات وحدها لا تكفي، ولا بد من رد عملي

وأكد رئيس كتلة الدفاع والسلطة الوطنية في مجلس الشورى الإسلامي: "لذلك، التهديدات وحدها لا تكفي. الخيار الأهم هو أن ترد الجمهورية الإسلامية دون تأخير. وهذا يعني أن قواتنا المسلحة يجب أن ترد فوراً رداً ساحقاً. لا يشترط أن يستهدف هذا الرد تل أبيب وحيفا مباشرة، بل يمكن أن يستهدف المناطق التي تُعد مركزاً لتجمع القوات العملياتية والتي تشن حالياً هجمات على لبنان، وأن ينهال عليها بالصواريخ بكثافة. هذا العمل سيجبر العدو على اتخاذ إجراءات للالتزام بأحكام الاتفاقية وواجباته."

لا أقبل الادعاء بأن أمريكا عاجزة عن السيطرة على نتنياهو

وتابع: "لا أصدق من يقول إن أمريكا لا تستطيع السيطرة على نتنياهو. أما القول بأن أمريكا غافلة عن الوضع - سبب استمرار الهجمات على لبنان - أو أنها غير مطلعة عليه، أو ما إذا كانت قد شاركت فيه أم لا، فهذه مسائل قابلة للنقاش. لكن يجب أن أؤكد أن أمريكا اليوم في أمسّ الحاجة إلى هذا التفاهم والاتفاق وإنهاء الحرب، وعليها منع الكيان الصهيوني من مهاجمة لبنان."

وتابع ممثل أهالي قم في مجلس الشورى الإسلامي: "على العكس، يحتاج الكيان الصهيوني ونتنياهو إلى استمرار الحرب لضمان استمرار حياتهما السياسية. في الواقع، لقد تشكل تقسيم للأدوار، حيث يبدو أن ترامب يتظاهر بأنه لا يستطيع، وقد حذر، ولا يريد أن يندلع الصراع مجدداً، بينما يواصل نتنياهو، من جهة أخرى، عمله لإشباع حاجته إلى استمرار الحرب في لبنان."

يجب على إيران أن تردّ ردًا ساحقًا على إسرائيل

وأوضح قائلًا: "إنهم يعتقدون أن الجمهورية الإسلامية راضية بمجرد انتهاء الحرب مع أمريكا، ولا ترغب في زعزعة هذا الوضع من أجل لبنان، ولكن لزعزعة حسابات العدو، يجب علينا بالتأكيد أن نرد ردًا ساحقًا لكي يدرك أن تنفيذ جميع بنود التفاهم أمر بالغ الأهمية لإيران".

وأضاف ذو النوري: "في هذه الحالة، سينشأ وضعان: إما أن ترد أمريكا على هجمات إيران وترافق الكيان الصهيوني وتدعمه، وفي هذه الحالة ستنكشف نوايا أمريكا الخفية، وسيدرك الجميع أنها لا تسعى لإنهاء الحرب، وأن هدفها هو منع تحقيق مصالحنا".

إذا انحازت أمريكا إلى إسرائيل، فيجب إغلاق مضيق هرمز

وتابع رئيس كتلة الدفاع والسلطة الوطنية في مجلس الشورى الإسلامي: "إذا واجهنا الكيان الصهيوني، وكشفت أمريكا عن حقيقته ودعمته في مواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فعلينا إغلاق مضيق هرمز فورًا وخلق ظروف غير مواتية له. أما إذا لم تتخذ أمريكا موقفًا ردًا على تحرك الجمهورية الإسلامية ضد الكيان الصهيوني، فسيبقى الكيان الصهيوني وحيدًا، وسننتقم منه انتقامًا شديدًا".

إما أن يتراجع الكيان الصهيوني أو يُهزم

وأضاف: في هذا الوضع، أمام الكيان الصهيوني خياران: إما أن يواصل الحرب مع إيران دون مساعدة أمريكا، وفي هذه الحالة، بعون الله، سننتصر في الميدان ونحقق النتيجة المرجوة، أو أن يوقف الصهاينة عدوانهم في لبنان، ولن يتعاملوا مع حلفائنا، وهو ما يصبّ في مصلحة الجمهورية الإسلامية أيضاً، وذلك بفضل تحرك الجمهورية الإسلامية.

وقال ممثل أهالي قم في مجلس الشورى الإسلامي: الخيار الثالث هو أن تتخذ أمريكا إجراءً بالتنسيق مع الكيان الصهيوني، وفي هذه الحالة سنعود إلى النقطة الأولى ونغلق مضيق هرمز، وهو أمر لا يمكن للأمريكيين تحمله، وسيُجبرون على كبح جماح هذا الكيان وكلبه المسعور. لذلك، فإن السبيل الأمثل هو أن نتعامل بشكل جاد وحازم وحاسم مع العدو دون إضاعة الوقت.

انتهاك التفاهم وارتكاب الجرائم بحق لبنان.. ما هي الطرق الايرانية للرد على أمريكا؟

كوثري: إذا استمرت الهجمات على لبنان، يجب علينا إغلاق مضيق هرمز فوراً

في مقابلة مع وكالة مهر، أشار إسماعيل كوثري، رداً على استمرار هجمات الكيان الصهيوني على لبنان، إلى مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة التي تنص على عدم مهاجمة لبنان، وصرح قائلاً: إذا لم تكن لدى الولايات المتحدة الإرادة اللازمة لتنفيذ هذا التفاهم وكبح جماح الأعمال الوحشية للكيان الصهيوني، فيجب الإعلان بوضوح أن وقف إطلاق النار والتفاهم قد تم انتهاكهما من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني المحتل.

وفيما يتعلق باستراتيجيات الجمهورية الإسلامية الإيرانية لوقف الهجمات على لبنان، أوضح قائلاً: من بين الإجراءات التي يمكننا اتخاذها إغلاق مضيق هرمز فوراً، ويجب ألا نسمح بالمرور عبره إلا للسفن والقوارب التي نعترف بها.

أكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي: "لا ينبغي السماح بالمرور عبر مضيق هرمز حتى يدرك الطرف الآخر ضرورة تنفيذ التفاهم مع إيران بدقة".

وأكد قائلاً: "لا يجب أن نسمح بتكرار تجربة الاتفاق النووي، ويجب إلزام الولايات المتحدة بالوفاء بالتزاماتها".

وصرح ممثل أهالي طهران في مجلس الشورى الإسلامي: "يجب وضع تدابير ردع على جدول الأعمال لمواجهة انتهاك وقف إطلاق النار والهجمات الإسرائيلية على لبنان. ومن الحلول الأخرى الممكنة استهداف أراضي الكيان المحتل مباشرةً باستخدام الصواريخ والأسلحة المتوفرة، لكي يدرك الطرف الآخر ضرورة تنفيذ التفاهم مع إيران".

وتابع حديثه عن دور الولايات المتحدة في دعم الكيان الصهيوني في مهاجمة لبنان: "يمكن تحليل هذه المسألة فيما إذا كانت إسرائيل تتصرف دون إذن من الولايات المتحدة أو بالتنسيق معها، ولكن في كلتا الحالتين، تتحمل الولايات المتحدة المسؤولية ويجب عليها إجبار الكيان الصهيوني على وقف الهجمات على لبنان".

أشار كوثري إلى أنه بما أن الولايات المتحدة تعهدت في مذكرة التفاهم مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية بوقف الحرب في لبنان، فعليها الالتزام بهذا التعهد وإجبار الكيان الصهيوني على وقف هجماته على لبنان.

صدر الحسيني: ترامب غير قادر على كبح جماح الكلب المسعور في المنطقة

أشار السيد رضا صدر الحسيني، في مقابلة مع وكالة مهر، إلى انتهاك الكيان الصهيوني للمادة الأولى من وقف إطلاق النار، وقال: بالنظر إلى استمرار جرائم الكيان الصهيوني في لبنان، واهتمام الجمهورية الإسلامية بعملية مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، وتأكيدها على إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، يبدو أن ترامب غير قادر على كبح جماح الكلب المسعور في المنطقة، وأن الكيان الصهيوني يحاول الطعن علنًا في مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية.

وتابع قائلاً: نظراً للالتزام الذي قطعه الأمريكيون في هذا الشأن للجمهورية الإسلامية، الولايات المتحدة تعتبر المسؤولة عن تصرفات الكيان الإسرائيلي. وفي هذا الصدد، كان أول إجراء اتخذته الجمهورية الإسلامية هو تأجيل استكمال مذكرة التفاهم، التي كانت الخطوة الأولى فيها هي توقيعها من قبل رئيسي البلدين؛ أما الخطوة الثانية فكانت عقد مفاوضات في جنيف، ونظراً لعدم تمكن الأمريكيين من الوفاء بالخطوة الأولى من المذكرة، فقد تم تأجيلها.

انتهاك التفاهم وارتكاب الجرائم بحق لبنان.. ما هي الطرق الايرانية للرد على أمريكا؟

وأكد خبير الشؤون الدولية: أن الخطوة الأولى قد تُثبت توجه الجمهورية الإسلامية الإيرانية نحو التنفيذ الكامل وغير المشروط لمذكرة التفاهم للطرف الآخر والمنظومة الدولية، وهو أمر غير كافٍ.

وصرح صدر الحسيني: أن الخطوة الثانية للجمهورية الإسلامية هي إغلاق مضيق هرمز للضغط على اقتصاد الطاقة الأمريكي؛ وفي هذا الصدد، ونظرًا للدعم الشعبي في إيران واستمرار الدعم الشامل للقوات المسلحة، يمكن اعتبار الخطوة الثالثة ردًا واضحًا وصريحًا بصواريخها الموجهة بدقة في الأراضي المحتلة، لا سيما في المواقع المهمة للكيان الإسرائيلي.

وفي إشارة إلى زيارة وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران، أشار إلى: نظرًا لشفافية مواقف الجمهورية الإسلامية في تحقيق المصالح الوطنية، فقد سافر وزير الداخلية الباكستاني اليوم إلى طهران بصفته دولة وسيطة للاستماع إلى شروط إيران المُجددة، وبالتالي، سيتم بالتأكيد نقل مواقف الجمهورية الإسلامية الثابتة إلى الوسيط.

مالكي: على أمريكا وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان

في مقابلة مع وكالة مهر، ردّ فتاح حسين مالكي على استمرار هجمات الكيان الصهيوني على لبنان، في حين تنص مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة على عدم جواز شنّ هجمات على لبنان وجبهة المقاومة، قائلاً: "كان واضحاً منذ البداية أن الكيان الصهيوني لا يرغب في تقارب إيران والولايات المتحدة، وهو يعارض بشدة أي مفاوضات بين البلدين. وعليه، تحاول إسرائيل تخريب المفاوضات، بل إن الهجمات على لبنان تُشنّ بهدف عرقلة عملية التفاوض".

وأضاف عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي: "إن يقظة القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية ودعم الشعب الإيراني حالا دون تحقيق أمريكا لأهدافها ضد إيران، وأجبراها في نهاية المطاف على الجلوس إلى طاولة المفاوضات. كما طُرحت مقترحات الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقُبلت في إطار المفاوضات".

انتهاك التفاهم وارتكاب الجرائم بحق لبنان.. ما هي الطرق الايرانية للرد على أمريكا؟

وصرح قائلاً: "يدرك الأمريكيون أنفسهم أن الكيان الصهيوني يعارض هذا التوجه، لأن إسرائيل تسعى دائماً إلى خلق منطقة مضطربة ومتوترة، وتسعى إلى خلق منطقة حرجة لخلق جو من انعدام الأمن والأزمات فيها".

يجب على الولايات المتحدة وقف هجمات إسرائيل على لبنان

وتابع ممثل أهالي زاهدان في مجلس الشورى الإسلامي: "الآن وقد وُقّعت مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب، تقع المسؤولية الرئيسية على عاتق الحكومة الأمريكية ودونالد ترامب نفسه لمنع تجاوزات الكيان الصهيوني ومنع استمرار هجماته على لبنان".

أكد المالكي على ضرورة تدخل الدول الإسلامية في هذه القضية ومحاولة احتواء الكيان الصهيوني، قائلاً: "سيُعقد في الأيام المقبلة قمة رباعية للدول الإسلامية، تضم باكستان وتركيا والسعودية ومصر، في القاهرة، بهدف دعم عملية المفاوضات والتفاهم. إن استقرار المنطقة مهم لجميع الدول الإسلامية. ومن أهم محاور هذه المشاورات التصدي لتجاوزات الكيان الصهيوني".

الدبلوماسية الإيرانية النشطة لوقف الهجمات على لبنان

وأشار إلى أن: "على الجمهورية الإسلامية الإيرانية أيضاً مواصلة دبلوماسيتها النشطة. وقد بدأت الاتصالات والمشاورات بين السيد عباس عراقجي، وزير خارجية بلادنا، ونظرائه في الدول الإسلامية والإقليمية والعربية، ويجب أن تستمر هذه العملية لحشد القدرات المتاحة لمنع الكيان الصهيوني من مواصلة هجماته على لبنان".

صرح ممثل أهالي زاهدان في مجلس الشورى الإسلامي: من جهة أخرى، تستضيف الولايات المتحدة الأمريكية مفاوضات بين لبنان وإسرائيل، ولديها القدرة على وقف أعمال الكيان الصهيوني الغاصب؛ وهذه المسألة تتطلب إرادة سياسية جادة من واشنطن.

وفيما يتعلق باستراتيجيات الجمهورية الإسلامية الإيرانية لوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان، أكد المالكي: "تسعى الجمهورية الإسلامية الإيرانية أولاً إلى بناء توافق فعال بين الدول الإسلامية والمنطقة ضد أعمال الكيان الصهيوني، حتى يوافق على وقف الهجمات، ولكن إذا استمرت هذه الهجمات رغم الجهود الدبلوماسية، فستُطرح بالتأكيد استراتيجيات ومبادرات أخرى على جدول الأعمال".

وأضاف: "من جهة أخرى، يجب على الدول الغربية التي رحبت بمذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، وكذلك القوى المهمة مثل روسيا والصين، التدخل لمنع استمرار الأزمة واحتواء أعمال الكيان الصهيوني".

واختتم عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان حديثه قائلاً: "لا يمكن للجمهورية الإسلامية الإيرانية أن تبقى غير مبالية باستمرار هذه العملية، وإذا استمرت هجمات الكيان الصهيوني وظلت الجهود الدبلوماسية بلا جدوى، فسوف تقدم الرد اللازم".

رمز الخبر 1971726

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha